لو اخويا معايا
مذكراتي 72
لما كبرت و بقيت في اعدادي و ثانوي كان لازم ابطل شغل العيال و اكبر كدة و ابقى حاجة جامدة وساعد في كدة اخواتي الصبيان كانوا مش معايا زي الأول ، كل واحد منهم كان له حياته و اصدقاءه وبالتالي بقى لكل واحد شخصيته وظل الكبير كبير و النص نص ، نص نص
وانا زي ما انا
في المستخبي لازم العب بسكلته و اتفرج على المصارعة الحرة و اعرف العربيات بالاسم
ولما جيت اسكندرية و كونت اصحاب كان منهم اصحاب العائلة و ماما و بابا مسافرين وانا على طول معاهم وهم بنت وولدين زيي كدة لكن شتان الفرق
البنت رقييييييييييقة
الاولاد عاقلين
وانا في وسطيهم حاسة ان المعادلة مش مضبوطة ، لكن و ليه لا
ياللا
العب رقيقة انا كمان
و اقف قدام الكرسي و ابص لاخو صاحبتي و اقول
لو سمحت تنقله للسفرة
و يسمع الكلام
لو سمعت تعلي التليفزيون
ويسمع الكلام
لو سمحت تحضر لنا العشا
مش بيسمع الكلام
وبعديييين
انا اقول له و بنفس الرقة
ده لو كان اخويا هنا كان راح جري يعمل لي العشا
احنا كدة عائلة مترابطة وجميلة و بنحافظ على اخوتنا
و طبعا اخواتي مسافرة وانا عايشة درو البرنسيسة
الى ان أتى اليوم المشهووووووووووود
رجع اخواتي من السفر و جاءت تلك العائلة المضللة الى منزلنا في ويم من الايام
كنا قاعدين في اوضة السفرة و عايزين نروح اوضة القعاد علشان نتفرج على التليفزيون
وراح اخويا الله يستره قرر ان يديني واحد من اوامره
روحي هاتلنا التليفزيون من الاوضة التانية بدل ما كلنا نقوم وهنا احسن
انا بقى جريت للمطبخ كاني باعمل لنفسي حاجة و عاملة مش سامعة لان كدة كل مخططاتي مع عائلة صديقتي انتهت
كدة اخواتها مش حيسمعوا كلامي
واستنيت لما اخويا ينسى
رجعت لقيته بيفهمهم الفولة
اصل اختى دي اجدع من الرجالة و بتحب الاعمال الشديدة و هي بتسبقنا لما نشيل حاجة
وانا رجعت في النص و قلت لهم ما تصدقهوش
ده انا مش باعمل حاجة حالص هنا
ومن ساعتها بعد ما كنت باروح عند صاحبتي ادلع و اقول لاخواتها هاتوا و حطوا
بقيت اعمل لهم العشا و اشيل الكنب
تعليقات
إرسال تعليق