هنا اذاعة الغرق الاوسط



مذكراتي 71
كان فيه مرة ولدين و بنت عايشين في طرابلس ليبيا وكانوا في الصيف مقضيينها لعب
وفي سنة 69 قامت ثورة سبتمبر المجيدة و حصل منع تجول و كل واحد قعد في بيته
كان ابو الولدين و البنت من كبارات القضاء هناك و لقى الثورة هبا ياللا بتقفش في كل من له دعوة بالملكية
ومرت الايام و كل حاجة لها دعوة بالملكية انمحت من بيت البنت و الولدين
و في يوم من ذات الايام كان الولدين و البنت بيلعبوا بلعبة الكترونية تعتبر متقدمة جدا وقتها بتعلم الاولاد ازاي يعملوا محطة اذاعة
وقعدوا طول اليوم يوصلوا اسلاك و يحطوا مكونات و في النهاية على الساعة ثمانية مساءا خلصوا الدايرة وهيصوا
وقالوا يللا نشغلها
حطوا البطارية
اتكلموا في الميكروفون
هجصوا هيصوا
وبعدين قالوا هو احنا المفروض كمحطة اذاعية لازم يكون فيه راديو بيسمعنا
الولد الصغير لونه اصفر
وقال هو احنا كنا عمالين نقول ايه من الصبح
وفي الآخر مسك الميكروفون و قال
هنا اذاعة الشرق الاوسط
وراح مغني اغنية
وراح فاكك الاسلاك كلها
وعلى فكرة ليلتها كان فيه فيلم امريكاني كان البطل عامل محطة وجاسوس في المانيا و اتقبض عليه و البنت و الولد الكبير قضوا الليلة بيقولوا
هنا اذاعة الشرق الاوسط

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مين عايز شكولاته الا كوكا

يجب التمهيد لوجود برص في البيت

يامرايتي يا مرايتي