الخسران في الاخر
سورة طه
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا
.
في الاية دي ربنا بيطمنا ان اللي بيعمل من الصالحات وهو مؤمن يعني مؤمن بربنا وبيعمل من الخير اللي ربنا طالبه ما يخافش لا ظلم ولا هضم والفرق بينهم ان الهضم ممكن يكون ظلم اقل يعني الهضم هو تكسير المادة وتفتيتها علشان تمتص في الدم وبالتالي اللي بيهضم حق حد يعني بيكسره وبيكسر مطالبه وممكن يعطيه جزء منها مش كلها
المهم ان في الاية دي ربنا بيطمن المؤمن اللي بيعمل الصالح انه ما يخافش
ما تخافش
ما تخافش طول ما ربنا موجود
انت شايف اللي ظالمك بيروح مذلول وفي النهاية بيحمل الظلم وبيطلع في الاخر خسران
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا
.
في الاية دي ربنا بيطمنا ان اللي بيعمل من الصالحات وهو مؤمن يعني مؤمن بربنا وبيعمل من الخير اللي ربنا طالبه ما يخافش لا ظلم ولا هضم والفرق بينهم ان الهضم ممكن يكون ظلم اقل يعني الهضم هو تكسير المادة وتفتيتها علشان تمتص في الدم وبالتالي اللي بيهضم حق حد يعني بيكسره وبيكسر مطالبه وممكن يعطيه جزء منها مش كلها
المهم ان في الاية دي ربنا بيطمن المؤمن اللي بيعمل الصالح انه ما يخافش
ما تخافش
ما تخافش طول ما ربنا موجود
انت شايف اللي ظالمك بيروح مذلول وفي النهاية بيحمل الظلم وبيطلع في الاخر خسران
تعليقات
إرسال تعليق