ورق الجنة لتغطية الفضيحة
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا 115
.
من الاية 115 يبدأ الله سبحانه وتعالى في اخبارنا بقصة سيدنا ادم وبدأها بالاية السابقة وهي ان ادم نسى ولم نجد له عزما
الحكاية ان ادم كان في الجنة وان كان ربنا سبحانه وتعالى خلقه لكي يكون في الارض ولكن وضعه مع عدوه ومع رسالة مطلوبة منه وتركه
قال له ما تاكلش من الشجرة
وقال له ده عدوك ما تسمعش كلامه
هنا في الاية دي ربنا قال على حاجتين
النسيان والعزم
نسي وده كلنا بتحصل معانا وربنا رفع عننا النسيان
لكن العزم هو ده اللي في ايدينا
يعني لازم اشوف السبيل اللي يخليني افتكر ايا كان انسان اطلب منه يفكرني او حاجة معينة
لو عندي عزم اني اعمل الحاجة حاقدر ارتب اني افتكر وما انساش
قصة سيدنا ادم هنا في السورة دي بيتكلم فيها عن الطريقة اللي اقنع بيها الشيطان سيدنا ادم علشان ياكل من الشجرة
اول حاجة لحظة السجود
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى 116
وبعدين ربنا اخبر ادم ان ده عدوك ما تأمنلوش لانه مش عايزك في الجنة بالعكس عايزك تتعب وتشقى والشقاء هنا يعني التعب بلا سعادة يعني بنكد بمعنى عايز ينكد عليك
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى 117
إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى 118
وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى 119
وهنا ربنا بيقول لادم انا مخليك عنا لا حتجوع ولا تتعرى ولا تعطش ولا تتحر
انا حاطك في الجنة
لكن فيه تفسير سمعته من نعمان على خان بيقول ان ادم كان مخلوق للارض وابليس عارف لان ربنا قال اني جاعل في الارض خليفة وابليس كان غوايته لادم ان الشجرة دي حتخليه في الجنة على طول
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لّا يَبْلَى 120
وفي سورة ثانية ان الشجرة دي حتلخليكم تجيبوا اولاد يسبحوا بحمد الله ويبقى العدد اكبر وبالتالي غواهم بطريق فيه حب لله
وده بيحصل كتير لما ابليس يغوي الناس بشيء ما تفتكروش شر ولكن هو فيه كسر لاوامر الله وبالفعل اكلا من الشجرة
فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى
وهنا ربنا بيورينا الفضيحة اللي شعروا بيها لما عصوا امر ربنا يعني بقوا يجيبوا ورق الجنة ويغطوا نفسهم وده شعور ناس كتير لما تغلط بتبقى زي المفضوحة وعايزة تخبي غلطها باي حاجة من عند ربنا
.
من الاية 115 يبدأ الله سبحانه وتعالى في اخبارنا بقصة سيدنا ادم وبدأها بالاية السابقة وهي ان ادم نسى ولم نجد له عزما
الحكاية ان ادم كان في الجنة وان كان ربنا سبحانه وتعالى خلقه لكي يكون في الارض ولكن وضعه مع عدوه ومع رسالة مطلوبة منه وتركه
قال له ما تاكلش من الشجرة
وقال له ده عدوك ما تسمعش كلامه
هنا في الاية دي ربنا قال على حاجتين
النسيان والعزم
نسي وده كلنا بتحصل معانا وربنا رفع عننا النسيان
لكن العزم هو ده اللي في ايدينا
يعني لازم اشوف السبيل اللي يخليني افتكر ايا كان انسان اطلب منه يفكرني او حاجة معينة
لو عندي عزم اني اعمل الحاجة حاقدر ارتب اني افتكر وما انساش
قصة سيدنا ادم هنا في السورة دي بيتكلم فيها عن الطريقة اللي اقنع بيها الشيطان سيدنا ادم علشان ياكل من الشجرة
اول حاجة لحظة السجود
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى 116
وبعدين ربنا اخبر ادم ان ده عدوك ما تأمنلوش لانه مش عايزك في الجنة بالعكس عايزك تتعب وتشقى والشقاء هنا يعني التعب بلا سعادة يعني بنكد بمعنى عايز ينكد عليك
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى 117
إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى 118
وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى 119
وهنا ربنا بيقول لادم انا مخليك عنا لا حتجوع ولا تتعرى ولا تعطش ولا تتحر
انا حاطك في الجنة
لكن فيه تفسير سمعته من نعمان على خان بيقول ان ادم كان مخلوق للارض وابليس عارف لان ربنا قال اني جاعل في الارض خليفة وابليس كان غوايته لادم ان الشجرة دي حتخليه في الجنة على طول
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لّا يَبْلَى 120
وفي سورة ثانية ان الشجرة دي حتلخليكم تجيبوا اولاد يسبحوا بحمد الله ويبقى العدد اكبر وبالتالي غواهم بطريق فيه حب لله
وده بيحصل كتير لما ابليس يغوي الناس بشيء ما تفتكروش شر ولكن هو فيه كسر لاوامر الله وبالفعل اكلا من الشجرة
فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى
وهنا ربنا بيورينا الفضيحة اللي شعروا بيها لما عصوا امر ربنا يعني بقوا يجيبوا ورق الجنة ويغطوا نفسهم وده شعور ناس كتير لما تغلط بتبقى زي المفضوحة وعايزة تخبي غلطها باي حاجة من عند ربنا
تعليقات
إرسال تعليق