نعم المولى ونعم النصير
في سورة هود قصص لأنبياء كثر
وكل قصة بتنتهي بنجاة الرسول
يعني قصة سيدنا نوح
.
قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
.
وقصة سيدنا هود
.
وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ
.
وقصة سيدنا صالح
.
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
.
وسيدنا ابراهيم طبعا نجاه من النار بس في سورة هود اتكلم على البشارة بالمولود لما بشروها الملائكة بيه
.
قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
.
وقصة سيدنا لوط لما خاف من اهله ليوصلوا للملائكة فقالوله امشي احنا حنعذبهم
.
قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
.
وقصة سيدنا شعيب
وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ
.
وبينهيهم بانها قصص بيقولهالنا
.
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ
.
وبيقول لنا
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
.
وطبعا طالما ظلموا انفسهم ربنا مش بيسيبهم
.
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
.
حسيت ان ربنا بيطمن اللي ماشي صح ويقول له انا بانجي الخير دايما وانا مع الناس اللي عندها في حياتها هدف سامي بيعمله لي اكيد حانجيه
ربنا دايما بيطمن حبايبه ويقول لهم انا معاكم ما تخافوش
دايما بيحسس اللي بيضحي لوجه الله انه قابل التضحية
بيرطب على قلب ام ابنها اتوفى وشافته وهي عايشة بينهي حياته رغم انها لما ولدته كانت بتتمنى انه يعيش لاخر يوم في حياتها
بيرطب على قلب ابن او ابنه شافت حد من اهلها مريض وبيتعذب وكانت تتمنى انها ما تشوفش اليوم ده
بيوضح الرؤية في حالات الغضب والحزن وبينزل السكينة
نعم المولى ونعم النصير
وكل قصة بتنتهي بنجاة الرسول
يعني قصة سيدنا نوح
.
قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
.
وقصة سيدنا هود
.
وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ
.
وقصة سيدنا صالح
.
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
.
وسيدنا ابراهيم طبعا نجاه من النار بس في سورة هود اتكلم على البشارة بالمولود لما بشروها الملائكة بيه
.
قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
.
وقصة سيدنا لوط لما خاف من اهله ليوصلوا للملائكة فقالوله امشي احنا حنعذبهم
.
قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
.
وقصة سيدنا شعيب
وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ
.
وبينهيهم بانها قصص بيقولهالنا
.
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ
.
وبيقول لنا
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
.
وطبعا طالما ظلموا انفسهم ربنا مش بيسيبهم
.
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
.
حسيت ان ربنا بيطمن اللي ماشي صح ويقول له انا بانجي الخير دايما وانا مع الناس اللي عندها في حياتها هدف سامي بيعمله لي اكيد حانجيه
ربنا دايما بيطمن حبايبه ويقول لهم انا معاكم ما تخافوش
دايما بيحسس اللي بيضحي لوجه الله انه قابل التضحية
بيرطب على قلب ام ابنها اتوفى وشافته وهي عايشة بينهي حياته رغم انها لما ولدته كانت بتتمنى انه يعيش لاخر يوم في حياتها
بيرطب على قلب ابن او ابنه شافت حد من اهلها مريض وبيتعذب وكانت تتمنى انها ما تشوفش اليوم ده
بيوضح الرؤية في حالات الغضب والحزن وبينزل السكينة
نعم المولى ونعم النصير
تعليقات
إرسال تعليق