المشاركات

قصة يوم الخميس - الفصل الثالث والعشرين -

الفصل الثالث والعشرين جلست اميرة ونازلي معا في حجرة اميرة وهما صامتتان فاليوم يمر ولا تعلمان هل ستكون هناك مفاجآت اكثر من ذلك جاءت المشرفة وهي تقول ارجوكما ان تأتيا فالسيدة نادية تريد ان تخرج وهناك احد افراد الامن يمنعها بالقوة خرجت السيدتان لتجدا ان اميرة في حالة من عدم الادراك وتسير بدون حذاء وتضرب العسكري وتدفع بيده وهي تريد الخروج امسكت بها نازلي وهي تحاول تهدئتها نادية هل استيقظتي انا كنت في انتظارك لكي نشرب الكاكاو نظرت لها نادية وهي في حالة من التوهان وكأنها داخل فقاعة تلف بها في كل الاتجاهات جاءت فاطمة هانم على الأصوات وامسكت بنادية واحتضنتها بقوة هدأت نادية قليلا واخذتها فاطمة من يدها وادخلتها حجرة الجلوس وامرت احدى الفتيات العاملات باحضار حذاءا وروبا للسيدة نادية وطلبت من عامل البوفيه احضار كوب من عصير الليمون اين انتي يا هانم كل هذا الوقت في السرير ، اليس لديك صديقات ينتظرنك نظرت نازلي متعجبة ففاطمة هانم تتعامل مع نادية بشكل مختلف عن الجميع وهي لا تعلم سببا لذلك ولكن لعل نادية تمثل لها اختا تفتقدها او ابنة بعيدة تريد ان تراها فالاسقاط في علم النفس معل...

قصة يوم الخميس - الفصل الحادي والعشرون

الفصل الحادي والعشرون اخذت فاطمة هانم هاتفها وذهبت الى الشرفة لكي ترد على الهاتف الذي لم ينقطع منذ الصباح وهي ترد على هذا وتحدث تلك وما ان فتحت السماعة حتى سمعت صوت تعرفه جيدا ايه يا فاطمة ماذا تفعلين ارحمينا جميعا كان صوتا من الماضي كرهت ان تسمعه فهو اخوها غير الشقيق الذي عرفها من طفولتها وعلم عنها ما تخفيه اكثر مما تظهره ، فهو يعلم رغبتها في الظهور على حساب الحق وانه لا يعنيها من تؤذيه في طريقها طالما حصلت على ما تطلب ويعرف ضحايا خططها خلال حياتها اكثر من اصدقائها اجابت فاطمة مقتضبة نعم يا حمادة ماذا تريد سمعت حمادة بصوته العالي الذي اكتسبه من البيئة التي عاش بينها من الحرفيين واصحاب المحال والتجار المتوسطين هاتفي لم يصمت من الصباح ماذا تفعلين ببناتك اتق الله فيهن ابتسمت فاطمة وهي ممسكة قبل ان تلبس قناع المظلوم ماذا فعلت انا اقص لهن ما اعانيه كل يوم ، فـأنا ملفوظة من الجميع لفظتني بناتي قبل اهل زوجي لم يسمع حمادة ما تقول لانه كان يكمل ما بدأه هل قتلتي زميلة لك لكي تسمعي العالم ما تعانية والله لا استبعد انك تفعلي ما هو اسوأ سمعت فاطمة الحديث على الرغم من انها...

قصة يوم الخميس - الفصل الثاني والعشرين

الفصل الثاني والعشرين جمعت مروة شتات نفسها بعد مكالمتها مع امها وجلست على كرسي المستشفى في حجرتها الصغيرة انها تعلم انه في مراحل الشفاء يجب ان تستقر الحالة وتبعد عن العدوى والمجهود حتى ينتهي مفعول المادة الكيميائية في جسدها المنهك وان اي عدوى في تلك المراحل تكن مميتة ماذا تفعل اذا فهي تشتاق لرؤية وجه امها بعد شهور من البعد عنها ان وجه امها هو بالنسبة لها مصباح دري داخل قصر مظلم فعلى الرغم من ان والدها ترك لها الثروة التي يحسدها عليها الكثير ولكنها لم تسعد في حياتها بشيء الا وكانت امها طرفا فيه ان علاقة مروة بوالدتها علاقة عميقة حيث انها كانت تلتمس منها الهدى في كل ما تفعله في حياتها كانت تعلمها الرقي في الحديث والحركة والانفعال كانت تعلمها الاسلوب المرن في التعامل مع الاخرين تعلمت على يدها اسماء الاكلات المشهورة وكيفية صنعها كانت تخبرها انها اميرة في زمن الصعاليك وان عليها الاحتفاظ بالرقي في كل تصرفاتها وملابسها ، فلكل مقام مقال كما كانت تردد تذكرت مروة حين كانت ترتدي الذهب صباحا فتعيب عليها والدتها الذهب ليس لترتديه صباحا لا تكوني مثل محدثي النعمة الصباح له الف...

قصة يوم الخميس الفصل العشرون

الفصل العشرون تسمع صفية رنين الهاتف فترتعد تبحث عنه لتجده وتقف امامه لمدة غير بسيطة الى ان ينهي الرنين ودقات قلبها تتصاعد حتى تشعر بانها على وشك الاغماء يرن مرة اخرى الهاتف وفي النهاية ترد نعم يا مروة اهلا حبيبتي تتحدث مروة بسرعة ولهفة هل انت بخير ، ماذا حدث ، من قتل لديك تشعر صفية بالخوف من ان تكون ابنتها بجوار زوجها او احد من اهلها فتخفض صوتها وهي تقترب من السماعة وتقول نعم يا مروة انا بخير يا حبيبتي ، لقد توفيت كرم اليوم صباحا ان مروة ابنتها اخذت من امها كل الفضول والتباهي والرغبة في التملق فهي تربت على هذا ولذلك فان صفية كانت تصف لها كل السيدات المقيمات وبالاخص من كانت من عائلة مرموقة او صاحبة مال ولذلك فحين اخبرتها انها كرم اندهشت وهي تقول سيدة الاعمال كرم ، هل علمتي من قتلها لم ترد صفية بل بدأت في محاولة اتمام المكالمة باسرع ما يمكنها لكيلا يسمع الحديث احد اغلقي التليفون الآن فأنا مازلت في سويسرا  يا ميرو قالت الابنة لا تخافي انا في المنزل وزوجي مسافر ووالدته تزور اخته ولا يوجد بجواري اي منهم ، اخبريني ماذا حدث ردت صفية كيف علمتي بالحادثة ان ...

قصة يوم الخميس الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر جلست ابنة نازلي الانسة باسمة في عملها في انجلترا وهي ممسكة بصورة الاسرة كلها في يدها وهذا ما كانت تفعله يوميا ، روتين حياتها ، الورد اليومي لها ان تقرأ الفاتحة لوالدها ولاخيها وسورة يس لو تمكنت من ذلك اذ لم يقاطعها اي من زملاء عملها قاطعها السكرتير الخاص وهو يبلغها بموعد الاجتماع التالي فتركت الصورة على المكتب وذهبت وهي تكمل السورة التي حفظتها من كثرة التكرار على قدر ما استطاعت لان تعلمها في انجلترا لم يسهل عليها قراءة القرآن بالشكل المناسب ولم يكن هينا عليها ان تتعلم اجادة اللغة العربية في سنوات الجامعة في القاهرة باسمة ما زالت انسة على الرغم من دخولها عتبة الاربعينات لان مواصفات من تشاركه حياتها ليست هينة فيجب ان تكون هي تاج حياته وقلب مستقبله والا يختارها على اساس ما تنتمي اليه من اسرة او وطن ، بل يحب باسمة بجنونها وعقلها وقلبها المتقلب ووعيها الشديد بكل ما يحب الله وقربها منه بطريقتها الخاصة وكيف هذا والشخص يتزوج المرأة وكأنها سينفونية بكل ما فيها من معازف وطبول الرجل المثقف يتزوج اسرة وتاريخ وتربية وشكل وهي لن ترضى عن المثقف بديلا ومع ذلك تريده ان يتنزعه...

قصة يوم الخميس الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر دخل قائد فريق المعمل الجنائي الى حجرة كرم وبدأ أحدهم في نشر البودرة الفضية على المقابض والاماكن التي تحتوي على بصمات والاخر كان يمر على كل الاجزاء وفي النهاية فتح الدولاب وبدأ في تحليل محتوياته ووجد مبلغا كبيرا من المال داخل الدولاب لم يتوقع ان يجد اكوام من العملات من فئة المائتان في حجرة نزيلة بدار للمسنين وقام بحصر المكونات ووجد عبوات من الادوية المختلفة واخذ الاحراز التي ارادها وكان لا يستطيع ان يستوعب ان تتم حالتان من القتل في نفس اليوم في نفس المنشأة وعليه دراسة الاثنان دخل ظابط المباحث واخبر مدير فريق العمل الا يتعجل ولكن عليه ان يعطي الامر بتحريك جثة الممرض لانها في مكان يعوق حركة الجميع ذهبا معا الى مكان الجثة وقام بمعاينة المكان حوله ووجد انه يمكنه ارسال الجثتان الى المشرحة وابلغا السيارة بأن تنقلهما لكي يتم التشريح وعاد مرة اخرى الى حجرة كرم ليكمل التحليل امسك بمحتويات الدولاب من اوراق مالية واوراق اخرى استنتج منها انها تدير اعمالا كثيرا من داخل المكان وكأنها لديها مكتبا وبالاخص وجد قوائم للموظفين لديها وعليها الامضاءات وكأنها تتابع اعمالا ولكن ما ا...

قصة يوم الخميس الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر جلست اخت كرم في منزلها تنتظر الرنين الذي سيخبرها بما لا تعلم عما حدث لاختها في دار المسنين كيف يمكن لكرم ان تختفي من حياتنا للابد ، انها رمز الثبات والقدرة ، كرم المتفوقة دراسيا ورياضيا ، كرم المحبة الكريمة ، كيف يمكن للحياة ان تستمر وهي غير متواجدة لو كانت كرم استمعت لتلك الكلمات لعلها كانت تتمسك بالحياة اكثر ولكنها في ايامها الاخيرة كانت تشعر بعدم جدواها وعدم حب الاخرين لها ولكن هيهات ان يعلم الانسان ما حوله الا بالتواصل امسكت كرم بنوتة في يدها مخطوطة بيد كرم وقرأت يمكنك عمل البامية مثل الفاصوليا فكلاهما يحتاجات الطماطم المسبكة وهي ما تاخذ وقتها على النار الى ان تظهر السمنة على الوجه ابتسمت كوثر اختها في الكاف كما كانتا تقولان في المدرسة كرم اعطت تلك النوتة لاختها بعد الزواج لانها لم تكن تعرف كيفية الطهي وكانت كرم على الرغم من انهما توأمتان الى ان كل منهما عاشت حياة مختلفة بعد وفاة الاب في سن صغير ابتعدتا عن بعضهما البعض وذهبت كرم مع الجد وزوجته وذهبت كوثر مع الجدة وزوجها وذهبت الام مع زوجها كانت الابنتان يكبران في اسرة امهما الغائبة ولم تعرفان سب...

قصة يوم الخميس الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر خرجت نازلي وأميرة وسارتا تجاه حجرة اميرة ودخلتا الحجرة وهما يسمعان الهمهمات طوال الطريق الى المكتب وعندما وصلت للمكتب امسكت بالهاتف واجابت انها نائمة يا فندم ومعي الطبيبة النفسية المقيمة معنا هل تريد ان تتحدث معها ظهرت كل تعبيرات المفاجأة على وجه نازلي فهي لا تعمل في المكان انها نزيلة مثلها مثل اي سيدة موجودة ومن هو هذا المتحدث الذي تتحدث معه اميرة اجاب الصوت من الناحية الاخرى انه يريد لنادية ان تتحدث معه بعد ان تستيقظ لسبب هام اغلقت اميرة الخط بعد ان اكدت له انها ستلبي طلبه ونظرت الى نازلي وابتسمت ابتسامة ضعيفة ثم بدأت في الحديث وهي ونازلي لما يزالا واقفتان امام المكتب "انا في غاية الحيرة والارتباك يا نازلي ، احداث اليوم الخميس لم تمر علي في حياتي كلها ، اثنان من القتلى ولا اعلم ما الذي حدث وتحريات ستتم وشرطة تأتي لا اعلم ماذا افعل وانا في رقبتي العديد من كبار السن الذين يهابون كل المواقف ويخافون من كل الناس ، إنك أعلم مني في هذا ، الالزهايمر يزيد من الخوف من الغرباء واليوم سيمتلء المكان بالغرباء كانت تتحدث وهي تتحرك في الحجرة مما ازعج نازلي فأج...

قول للزمان يرجع

نرجع الى زمن نحسبه افضل ولكل زمن فضل فلنجعل زماننا افضل بنا بدلا من ان نبحث عن نواقصه

غريق

صورة

قصة يوم الخميس -ا لفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر جاءت احدى الفتيات العاملات الى المديرة وهي تلهث عربة الشرطة وصلت وبها احد الظباط وعدة عساكر خرجت المديرة من مكتبها مسرعة لمقابلة القوة القادمة للتحقيق وقابلت العديد من العاملين في ممر الدار وكأن اليوم هو يوم الحساب وعيون بعضهم زائغة والبعض الاخر يقتل نفسه فضولا والرؤوس تخرج من الابواب وتدخل ومرت اميرة امام الجميع وهي ترحب بالضابط وتخبره بالدخول الى حجرة كرم دخل الضابط الحجرة ووجد ان المكان هادئا وتأكد من اميرة ان الحجرة لم يدخلها احد بعد حادث الوفاة وأكدت اميرة ان هناك من وقف امام الباب ليمنع الدخول وانها كانت تتأكد من ذلك بين الحين والحين في تلك اللحظات كانت السيدات قد اكملن غذاءهن وجلسن في القاعة الداخلية كل على اريكة او كرسي في انتظار ما يحدث وكل واحد منهن تتخيل المحادثة بين الشرطة والمديرة وبين الشرطة وبينها وبينها وبين اهلها بعد علمهم بالحادث ودخلت اميرة ووجدت كأن على رؤوسهن الطير فقالت بصوت مسموع الظابط يمنع خروج اي من الشاغلين ويطلب التواجد غدا لأن وكيل النيابة سيأتي للتحقيق هنا غدا ان شاء الله امتقع لون صفية كعادتها فهي ترفض التعرض للأوضاع المخت...

قصة يوم الخميس - الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر اجتمعت السيدات حول طاولة الغذاء وهو غالبا ما يكون غذاءا صحيا كما اتفق المكان مع الشاغلين وايضا منمق لان الشاغلين ينتمون الى اسر مرفهة معتادة على التنسيق في طعامهم فلا يوضع صنفان من الطعام معا ولا يجبر الشخص على اكل ما لا يهواه جلست السيدات يأكلن ولا يتحدثن وكأن على رؤوسهن الطير وسألت نجية اين نادية اجابت نازلي غالبا تحت تأثير الدواء فهي كانت في غاية من الارهاق والتوتر وانا تركتها نائمة جاءت المشرفة تنادي على زينب مدام زينب هناك مكالمة هاتفية لك عند المديرة ذهبت زينب باسرع ما تستطيع على الرغم من آلام عظامها إلا انها كانت تكاد ان تجري في صالة المطعم ووصلت الى اميرة في حجرتها وهي تلهث ماذا هناك ، قالت قبل ان تصل الى مكان الهاتف ردت اميرة مطمئنة لا تتعجلي انهم في الانتظار اهدئي لا يوجد ما يخيف نظرت لها زينب وهي تكاد تضحك فانها لم تكن خائفة ولكنها سعيدة وملهوفة لسماع صوت ابنتها الوحيدة التي انقطعت عن زيارتها منذ شهور الو حبيبتي قالتها قبل ان تعلم من المتحدث وجدت صوت ابنتها ضعيفا من الطرف الآخر اهلا مامتي حبيبتي آه ظهرت من داخل صدرها لسماع...

قصة يوم الخميس الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر دخلت فاطمة هانم حجرتها لتستعد لليوم الحافل فهذا اليوم سيعرفون من هي فاطمة هانم فوضعت الهاتف المحمول في الشاحن لتستكمل المكالمات انها كانت طوال حياتها تجمع المعارف والاصدقاء جمعا كما يجمع البعض الطوابع البريدية او غيرها من المقتنيات ، فهي دائما ما تقول الحياة وسائط ويجب ان تجمع في ظهرك كل من يساندك في الحياة لم تكن تنظر للدين نظرة الباحث عن الحقيقة ولكنها كانت تضع الدين موضع الواثق من رأيه والعالم بالأمور حتى انها كانت تتحدث بان كل وقت وله آذان وان الصلاة كانت ايام الرسول وليس هذا وقتها وكلمات لو سمعها احد المتدينين لاعتبرها تكفر بالله ولقال لها الصلاة عماد الدين ومن تركها ترك الدين ولكنها كانت تدلي بتلك الاراء امام الكثير من الغافلين عن ذكر الله والمبتلين بالبعد عن الله في اغلب اوقاتهم ولذلك لم يجادلها احد في وجوب الصلاة من عدمه ، وكان زوجها يعتبرها ناقصة عقل ودين ولم يردها في ذلك وكانت تعتبر ذلك بمثابة شهادة اثبات لأرائها الغريبة كانت فاطمة هانم او فطومة كما اعتادت ان تناديها والدتها المتواضعة في هيئتها وهي لم يعجبها هذا الدلال وكانت تسمى نفسها توتي فهي كانت...

قصة يوم الخميس الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر ظلت صفية تجمع ملابسها من الدولاب وتضعها في شنطة السفر الثمينة التي اشترتها من عدة اعوام من احدى صديقاتها في يوم من الايام التي تطلق عليها اوبن داي او اليوم المفتوح الذي اعتادت السيدات ان يقمن به لتستفيد السيدة من سفرها في الخارج بان تحضر بعض الاشياء التي يمكن ان تبيعها بهامش ربح يعتمد على نوعية السيدات اللائي يحضرن اليوم وتنتهي بان تستعيد تذكرة سفرها واقامتها واحيانا تكسب اكثر من ذلك بكثير اذا استطاعت ان توهم الحاضرات بان تلك البضاعة اتت من افضل الاماكن واغلى الاسعار واستطاعت ان تستفيد من رغبتهن في التباهي واظهار الاموال الطائلة التي يكسبها ازواجهن وتتعمد البعض ان تشتري دون ان تناقش وتدفع الآلاف وهي تعلم انها ستكون حديث اليوم وكل يوم وضعت ملابسها في الشنطة واضافت الكريمات التي تساعدها على ابقاء نظارة وجهها امام اصهارها فهن قمن بعمل عمليات تجميل مختلفة وهي اكتفت بالكريمات المقاومة للسن اخذت تبحث عن الحذاء التي اتت به وهو من الاحذية ذات السمعة العالية لانه من اغلى محلات باريس وهي قامت بعمل جمعية لجمع ثمنه استغرقت منها عدة شهور ولم تجد الحذاء قامت بعد ان جلست ال...

قصة يوم الخميس الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر خرجت السيدات من حجرة المديرة واسرعت كل منهن الى حجراتهن استعداد لما هو آت واتفقن على المقابلة في المطعم بعد ساعة وكانت كل منهن تسير و يذهب عقلها الى مكان آخر لم تفصح ايهن عن قلقها وتساؤلاتها ولكنهن اجتمعن على نفس التساؤلات اكانت المحادثات الآتية من اهلهن ام من الصحافة هل سنعرف اهل كرم الذين لم نراهم من قبل من يا ترى من اهلها سيحزن لفراقها واسرعت امينة الى مكان الطبيب الذي نظر الي المديرة وهو يقول السيدة امامي تعرضت للتسمم وانا ارفض ان اعطي تصريحا بالدفن وارجو الاتصال بالشرطة حالا لكي تبدأ التحقيقات والاتصال بأهل القتيلة لكي ناخذ الموافقة على تشريحها لمعرفة سبب الوفاة وتسائل هل تعتقدين انها قامت بالانتحار من خبرتك بها خلال اقامتها انزعجب امينة حتى انها اصدرت شهقة من فمها ويديها يحيطان بوجهها الدقيق وعقلها يتحرك بسرعة ضوئية ليحسب حساب كل شيء هل سيعتقد الموجودن ان المكان غير آمن هل سيمتنع الاهل عن ايداع اهلهن هنا وستتسبب تلك الحادثة بان يخسر المكان هل بالفعل انتحرت كرم وانت كانت تستبعد هذا الفعل لما لها من شخصية قوية ولكن من يا ترى قام بهذا العمل ا...

قصة يوم الخميس الفصل العاشر

الفصل العاشر حادث ، قتل ، ام انتحار دخلت زينب وصفية الى حجرة مديرة الدار السيدة الفاضلة اميرة والتي امسكت بزمام الامور في هذا الدار منذ انشاءه منذ عشر عقود ولم تتوانى عن جعله من افضل دور المسنين في البلاد كلها حتى ان العديد من السيدات والاسر تريد ان ينظم احد افرادها الى المكان ولا يجدون مكانا لاحد وجدت زينب سيدات القسم النسائي كلهن في المكان مرحبا بكن خيرا باذن الله قالتها زينب وهي وجله ونظرت الى صفية لتجد وجهها لونها باهتا ونظرها كالمغشي عليه من الصدمة نظرت اميرة الى صفية وقالت لها اهدئي يا صفية ما الموضوع واضح انك اول مرة ترين فيه شخصا ميتا ردت صفية ما الخبر لماذا جمعتينا هنا انا اريد ان اعرف ارجوكي لاني اريد ان اذهب الى حجرتي فانا بالكاد استطيع ان اقف نظرت امينة الى الجميع وقالت الحقيقة وصلتني عدت مكالمات بخصوص ما حدث اليوم من وفاة كرم وانا لا اعرف كيف وصل للناس تلك الاخبار ونحن بالكاد استطعنا الوصول لطبيب  الصحة لنعرف هل علينا اصدار شهادة وفاة طبيعية ام علينا ان نخبر البوليس نظرت زينب لفاطمة هانم نظرة حارقة لانها الوحيدة التي تحب ان تفتعل الاحداث وتكون ه...

قصة يوم الخميس - الفصل التاسع - لحم الاكتاف

الفصل التاسع ، لحم الاكتاف جلس عويس في حجرة الكانتين مع زهرة وهي تعد الشاي لمديرة الدار وتمسح الصينية قبل وضع الفناجين عليها وهزأ من اهتمامها وهو يقول فنجان وطبق وفوطة صفراء وفوطة حمراء ما هذا الذي تفعلنه تلك السيدات ، انهن قدم في الدنيا وقدم في القبر ، ما هي اطماحهم بعد هذا العمر ردت زهرة وهي لا تنظر اليه فهو انسان لزج وصولي ، جشع لا يملأ عينه سوى التراب مالك ومال السيدات ، انت خير اكتافك من سيدات هذا الدار وبالأخص السنوات القليلة الماضية الا ترى انهن كريمات معك انت بالذات فانهن يعطينك اكثر مما تستحق فدعهم وما يفعلونه ضحك عويس وهو يقول غردي ولكن لا أحد يسمعك ولن تصلي لما وصلت اليه من محبتهن لي قالت زهرة وهي تنظر اليه نظرة كلها تحد يحببنك يا عويس هزت رأسها واكملت ما تفعل فقال لها خذي راحتك في الكلام انت تكرهينهم كما اكرههم فهن متصابيات  ، ردت زهرة لا انهن راقيات وهذا اسلوبهن الا تعرف ان بنات العائلات لهن طريقة في المعيشة مختلفة عن عيشتك في الحارة يا عويس رد عويس فشر انا لست في حارة انا الآن اسكن في شقة تمليك في عمارة اثنتاعشرة دورا وبها مصعد قالت...

الفصل الثامن - منتجعات سويسرا

الفصل الثامن   وقفت زينب أمام النافذة و هي تبكي بكاءا حارا ، لا تدري أكانت تبكي على كرم ، أم كانت تبكي على الأيام التي ضاعت هنا في هذا الدار ، فهي لم تكن تريد  أن تموت وحيدة في غرفة ، مثل كرم ، فلا تجد من يحزن عليها و لا من يقف بجوارها ، حين اخبرتها ابنتها الوحيدة انه عليها ان تقيم في تلك الدار لكي تطمئن عليها اوقات النهار كلها لم تظهر لها اي اعتراض على طريقتها في التفكير او حزنا على انها اختارت الطريق السهل لكي تلقي بمسئوليتها على الآخرين . ان لحظة قول ابنتها ان عليها الذهاب الى دار للعناية بها توقف عندها الزمن وعاد مرة اخرى حين انقطعت عن زيارتها ، فهي لا تعلم سبب هذا ولا ذاك وما تعلمه جيدا ان ابنتها طيبة القلب رقيقة الاحساس وانها تتحمل المسئولية ولا ترهقها المهام فهل ارهقتها امها اخرجت زجاجة السيانيد من صدرها وذهبت لتودعها في الدولاب وهي تمسح  دموعها و تهز رأسها قليلا لتخرج الافكار من رأسها وسمعت  خبطات على الباب فذهبت وفتحت لتجد عويس ومعه الطلبات وكان يبتسم وكأنه في يوم من الايام العادية فسألته اتضحك وهناك من مات اليس لديك احساس نظر لها عويس وهو يقول ...